عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

424

مختصر تفسير القمي

سورة فاطر ( 35 ) [ مكّيّة ، وآياتها خمس وأربعون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 10 ] قوله تعالى : « إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ » . . . الآية ، هو قول : لا إله إلّااللَّه ، والإقرار بما جاء به محمّد من عند اللَّه ، والتكبير والتهليل والتسبيح والصلاة والزكاة والصوم والحجّ ، ترفع هذه الكلمات إلى اللَّه ، وهو قوله : « وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ » . « 1 » أقول : ذهبت الحكماء والمتصوّفة إلى أنّ الكَلِم هي النفوس الناطقة . والكمال من الفضائل ، والتخلّي عن الرذائل ، ترفع النفس إلى الملأ الأعلى . قوله : « وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ » ، قال الصادق عليه السلام : « يسترون الذنوب . و « يَبُورُ » : يبطل » . « 2 » [ 13 ] قوله : « قِطْمِيرٍ » ، القطمير : الجلدة الرقيقة التي على ظهر النوى . « 3 » [ 21 ] قوله : « وَلَا الْحَرُورُ » أي : السمائم . « 4 »

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 541 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 1 - 9 ، فراجع الأصل ( 2 ) . وللاطلاع على الأقوال الأخر في الآية راجع : مجمع البيان ، ج 8 ، ص 235 ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 543 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 14 - 18 ، فراجع الأصل ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 543 ، عن تفسير القمّي . وفي شواهد التنزيل ، ج 2 ، ص 101 ، ح 781 ؛ ومناقب ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 81 ؛ وتأويل الآيات ، ج 2 ، ص 480 ، ح 5 ، أنّه روي من طريق المخالفين : عن مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، قال : قوله عزّ وجلّ : « وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ » . قال : « الاعْمى » أبو جهل ، و « والْبَصِيرُ » أمير المؤمنين عليه السلام « وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ » فالظلمات : أبو جهل ، والنور : أمير المؤمنين عليه السلام « ولا الظِّلُّ ولا الْحَرُورُ » ، الظل : ظلّ لأمير المؤمنين عليه السلام في الجنّة ، والحرور : يعني جهنّم لأبي جهل ، ثمّ جمعهم جميعاً ، فقال : « وما يَسْتَوِى الاحْياءُ ولا الامْواتُ » فالأحياء : عليّ وحمزة وجعفر والحسن والحسين وفاطمة وخديجة عليهم السلام ، والأموات : كفّار مكّة » . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 22 - 31 ، فراجع الأصل